الراغب الأصفهاني

1242

تفسير الراغب الأصفهاني

خبر « 1 » ، ويضاعف ويضعّف يتقاربان « 2 » ، وقال القتيبي « 3 » : يضاعف للمرة ويضعّف للتكثير « 4 » ، وقد قال

--> ( 1 ) انظر : معاني القرآن للفرّاء ( 1 / 269 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 119 ) ، وإعراب القراءات الشواذ ( 1 / 387 ) ، وحجة القراءات لابن زنجلة ص ( 203 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 262 ) ، والدر المصون ( 3 / 681 ، 682 ) . ( 2 ) قرأ ابن كثير وابن عامر : ( يضعّفها ) بالتشديد . وقرأ الباقون ( يضاعفها ) قال ابن زنجلة : « وهما لغتان يقال : أضعفت الشيء وضعّفته . . . » حجة القراءات ص ( 203 ) . وانظر : البحر المحيط ( 3 / 262 ) ، والدر المصون ( 3 / 682 ) . ( 3 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي الكبير صاحب الفنون ، كان رأسا في علم اللسان العربي والأخبار وأيام الناس ولد سنة 213 ه ، من مصنفاته تفسير ( غريب القرآن ) ، و ( غريب الحديث ) وغيرهما : توفي سنة 276 ه . انظر : الفهرست ص ( 123 ) ، وتاريخ بغداد ( 10 / 170 - 171 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 13 / 296 ) . ( 4 ) قال ابن قتيبة : « ( يضاعفها ) أي يؤتي مثلها مرّات . ولو قال : ( يضعّفها ) لكان مرّة واحدة » . انظر : تفسير غريب القرآن ص ( 127 ) . ولعل في عبارة الراغب تصحيفا أدّى إلى قلب المعنى ، فجعل يضعّف للتكثير ويضاعف للمرّة . وصواب العبارة : « يضعّف للمرّة ويضاعف للتكثير ، وهو الموافق لما نقله الراغب في المفردات ص ( 508 ) » . - واللّه أعلم - وقد اختلف اللغويون في ( ضعّف ) و ( ضاعف ) أبينهما فرق أم هما لغتان ومعناهما واحد . فالذي ذهب إليه أبو عبيدة في المجاز ( 1 / 127 ) ، وابن قتيبة في -